كُتبي ترمقني من على الطاولة
غريب ألبير كامو الذي لقنني أياماً دروسًا في اللامبالاة
… يرمُقني .. ويهمسُ بعينيه … صوته ينتظرك … ماذا تفعلين
إني متلهفة لأن يأتي المساء ….أتوجه الى سريري الدافئ …
واستمع الى رواية الغريب بصوت ألبير كامو … أشعر بالإثارة والحماس …
ان تقرأ الرواية ليس مثل أن تسمعها وبصوت الكاتب نفسه …
كما لو انك التقيت بصديق حميم … في مقهى باريسي قديم
يأتي كامو تحت معطفه الرّصاصي … ألمحه من النافذة يقطع الشارع
النحاسي مسرعا … يدخل المقهى ينفض عنه حبات المطر …
يجلس يحتسي كوبًا من الدفء وهو يبتسم وفي عينيه بريق …
- لقد انهيت روايتي
فأقول له متلهفة : انهيت الغريب ؟
يباشرني : هل اقراها لك؟
- بالتاكيد …. يا له من نعيم … يا له من جمال …
يا لها من متعة …
يا لها من ليلة شهية …
يمسك المسوّدة … بيدين ترتعشين
وارحل مع صوته …
اقول بعض المداخلات من حين إلى حين …
فالبداية تبدو ممتعة بتفاصيلها الصغيرة … ومورسو يشبهنا في شعوره بالملل ..
المثير انه يشعر بالسعادة في حياته المملة …
اذكر اني همستُ لنفسي : اذًا لستُ وحدي يأكلني الملل ..
يا لمساءات الصيف المبللة بالملل …
ولكن الجميل ان ترى في الملل جمالاً ومتعة … لا يحتاج لشيء آخر
لا يريد شيئا آخر
ولا انكر ان البداية والنهاية اثارتاني فعلا …
فقد كان سعيدا في حياته المملة
وسعيدا حتى في مماته …
يا للامبالاته
كانه شيء … كأنه جماد …
كم كان صادقا … لا يعلم أن صدقه هذا سيكون عليه وليس له
واستمع الى رواية الغريب بصوت ألبير كامو … أشعر بالإثارة والحماس …
ان تقرأ الرواية ليس مثل أن تسمعها وبصوت الكاتب نفسه …
كما لو انك التقيت بصديق حميم … في مقهى باريسي قديم
يأتي كامو تحت معطفه الرّصاصي … ألمحه من النافذة يقطع الشارع
النحاسي مسرعا … يدخل المقهى ينفض عنه حبات المطر …
يجلس يحتسي كوبًا من الدفء وهو يبتسم وفي عينيه بريق …
- لقد انهيت روايتي
فأقول له متلهفة : انهيت الغريب ؟
يباشرني : هل اقراها لك؟
- بالتاكيد …. يا له من نعيم … يا له من جمال …
يا لها من متعة …
يا لها من ليلة شهية …
وارحل مع صوته …
اقول بعض المداخلات من حين إلى حين …
فالبداية تبدو ممتعة بتفاصيلها الصغيرة … ومورسو يشبهنا في شعوره بالملل ..
المثير انه يشعر بالسعادة في حياته المملة …
اذكر اني همستُ لنفسي : اذًا لستُ وحدي يأكلني الملل ..
يا لمساءات الصيف المبللة بالملل …
ولكن الجميل ان ترى في الملل جمالاً ومتعة … لا يحتاج لشيء آخر
لا يريد شيئا آخر
ولا انكر ان البداية والنهاية اثارتاني فعلا …
فقد كان سعيدا في حياته المملة
وسعيدا حتى في مماته …
يا للامبالاته
كانه شيء … كأنه جماد …
كم كان صادقا … لا يعلم أن صدقه هذا سيكون عليه وليس له





























