Yahoo!

 

 مــوزاييــــك...

إبْحَـارٌ في فُسَيْفِسَـاء الـرُّوح

 

يا ... (أوشكت أن اكتب يا حبيبي )

يـــا أنــــت

                                         إنها الألوان ...                          

إني أغرق في الألوان ... التي تشبه الروح ...

تشبه التراب ... شيء ما مسحوق يسكن عينيك...

  وأنا نضجت كنجمة ما تزال تواصل اشتعالها  ...

أوشك أن أقع في الإبداع

في الانصهار وصنع شيء يشبه التفرد ... والاتقان ...  

إني جاهزة لأسكب عصارة روحي في الأشياء....  

 


لك حبيبتي “جاك بريفير” - قصيدة مسموعة

كتبها زائرة الليل ، في 27 يناير 2012 الساعة: 18:56 م


قصيدة "لكِ حبيبتي" للشاعر الفرنسي جاك بريفير مترجمة الى العربية
أداء صوتي : زائـــــرة الليــــل

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انفعـــــالات - قصيدة مسموعة

كتبها زائرة الليل ، في 18 يناير 2012 الساعة: 13:50 م

مقطع من قصيدة انفعالات للشاعر السوداني محمد الفيتوري

أداء صوتي : زائـــرة اللّيـــل

للاستماع الى القصيدة الضغط على الوصلة:

 

انفعـــــالات - قصيدة مسموعة

 

مثل خرير الدم كان صوتها

يسقط فيَّ .. مثل دقّات المطر

على القبور البيض .. مثل أوراق الشجر

إذا الخريف اجتاحها عند السحر

فارتجفت .. ثم هوت

تصرخ في وجه القدر

و كان وجهها الذي عرفته يوماً

فغطّيت الحقول بالزهر

لأجل وجهها ..

و دوّرت القمر ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العيـــــون - قصيدة مسموعة

كتبها زائرة الليل ، في 31 ديسمبر 2011 الساعة: 20:54 م


العيون - مي زيادة

أداء صوتي زائرة الليل

موسيقى: محمد روان  "ذكرى"  souvenir

للاستماع إلى القصيدة الضغط على الوصلة أدناه :

 

العيــــــــــــون - لمـــــــــي زيــــــــادة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كمْ كنتَ رقيـــــقًا

كتبها زائرة الليل ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 20:53 م

 

 

 

كم كنتَ رقيقًا


وكم كنتُ قاسية وأنا غاضبة منك ولم أنتبه والغضب يعمي عواطفي انك كنت رقيقًا جدًا معي … وكان عليّ احتمالك . وأقول لك وأنت تذهب : اِذهب .. كن مرتاحًا فقط … اِذهب


عِوض كل هذا الغضب الذي اشتعل في داخلي

كم كنتَ رقيقًا حينها

وكنتُ اظنك تتفنّن في تعذيبي …

وتفعل تمامًا الأشياء التي تفقدني صوابي

كم كنتَ رقيقًا … 

الآن أفكر فيما حدث … فيما قلتَ … فيما خطّت أناملك وقلبك ينزف –أراهُ- وينتحب

 

كم كنتَ رقيقًا

لكني لم أستطع رؤية كل ذلك

كان عليّ أن أحتملك وأقول لك بصوتٍ ضعيف :

اِذهب وكن مرتاحًا …

لستَ تحتمل عُنف مشاعري الآن …

وتمزّقي أسحبه وأجَرْجِرُه إلى زاوية خاوية مُظلمة مُقفرة …

وأخيطه على مهلٍ ميت

لستَ تحْتمل كل الجنون الذي بدر مني

وأنا أحطم عظام يدي على الجدار


كمْ كنتَ رقيقًا …

 

أيّها المتوحش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـُــعْجِـــزَاتْـــــ - قصيدة مسموعة

كتبها زائرة الليل ، في 15 ديسمبر 2011 الساعة: 19:53 م

 

 

قصيدة معجزات

 

للشاعر الامريكي والت ويتمان

 

موسيقى: انور إبراهيم -مقهى استراكان Astrakan_Cafe""

 

الاداء الصوتي: زائـرة اللـيل

 

للاستماع الى القصيدة الضغط على الوصلة ادناه

 

مُــــــعـْجــِــزَاتْ - والت ويتمان

 

 

 

لم هذه الضجة عن معجزة؟


أما أنا فلا أرى سوى المعجزات

 

سواء كنت ماشيا في شوارع مانهاتن


أو مصعدا بصري عبر سقوف المنازل صوب السماء

 

أو متسكعًا حافيًا على الشاطئ عند حافة الماء

 

او مستظلاً تحت شجر الغابات


أو متحدثًا في النهار مع من أحب

 

أو مضطجعًا في الليل مع من أحب

 

أو جالسًا على مائدة الطعام مع الآخرين


أو ناظرًا إلى الغرباء قبالتي وهم يركبون العربة

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شتــــاء ريتــــا الطويــــل - قصيدة مسموعة

كتبها زائرة الليل ، في 29 نوفمبر 2011 الساعة: 14:40 م

 

قصيدة شتاء ريتا الطويل لمحمود درويش

موسيقى روان “الروح” “L ame ”

أداء : زائــــرة الليــــــل

 

للاستماع الى القصيدة الضغط على الوصلتين اسفل

 

 

شتـــــــــاء ريــــتا الطــــويـــــــل الجزء الاول

 

شــــتـــاء ريــتــــا الطـــويــــــل الجزء الثاني

 

 

 

 
ريتا ترتب ليل غرفتنا : قليل هذا النبيذ

وهذه الأزهار أكبر من سريري

فافتح لها الشباك كي يتعطر الليل الجميل

ضع ههُنا قمراً على الكرسيَّ

ضع فوق البحيرةَ

حول منديلي ليرتفع النخيل أعلى وأعلى

هل لبست سواي ؟ هل سكنتك إمرأةٌ

لتجهش كلما التفّت على جذعي فُروعُكَ ؟

حُكَّ لي قدمي وحُكَّ دَمي لنعرف ما

تخلفه العواصفُ والسُّيولُ

منِّي ومنك …

تنامُ ريتا في حديقةِ جسمها

توتُ السياجِ على أظافرها يُضيءُ

الملحَ في جسدي . أُ حبُّكِ .

نام عصفوران تحت يديَّ…

نامت موجةُ القمح النبيل على تنفسها البطيء

و وردةُ حمراء نامت في الممر

ونام ليلُ لا يطول

والبحر نام أمام نافذتي على إيقاع ريتا

يعلو ويهبط في أشعة صدرها العاري

فنامي بيني وبينك

لا تغطي عَتمَة الذهب العميقة بيننا

نامي يداً حول الصدى

ويداً تبعثرُ عزلة الغابات

نامي بين القميص الفستقي ومقعد الليمون

نامي فرساً على رايات ليلة عرسها …

هدأ الصهيلُ

هدأت خلايا النحل في دمنا

فهل كانت هنا ريتا

وهل كنا معا ؟

…. ريتا سترحلُ بعد ساعاتٍ وتتركُ ظلها

زنزانةٌ بيضاء . أين سنلتقي ؟

سألَت يديها ، فالتَفَتُّ إلى البعيد

البحر خلف الباب ، والصحراء خلف البحر

قبلني على شفتي قالت .

قُلتَ : يا ريتا أأرحلُ من جديد

مادام لي عنبٌ وذاكرةٌ ، وتتركني الفصول

بين الإشارة والعبارة هاجسا ً ؟

ماذا تقول ؟

لا شيء يا ريتا ، أقلدُ فارساً في أُغنية

عن لعنة الحب المحاصر بالمرايا …

عَنّي ؟

وعن حلمين فوق وسادةٍ يتقاطعان ويهربان

فواحدٌ يستل سكيناً وآخرُ يُودعُ الناي الوصايا

لا أدرك المعنى ، تقول

و لا أنا ، لغتي شظايا

كغياب إمرأةٍ عن المعنى ،

وتنتحرُ الخيولُ في آخر الميدان …

ريتا تحتسي شاي الصباح

وتقشر التفاحة الأولى بعشر زنابقٍ

وتقول لي :

لا تقرأ الآن الجريدة ، فالطبول هي الطبول

والحرب ليست مهنتي . وأنا أنا . هل أنتَ أنتْ ؟

أنا هو

هو من رآكِ غزالةً ترمي لآلئها عليه

هو من رأى شهواتهِ تجري وراءكِ كالغدير

هو من رآنا تائهين توحدا فوق السرير

وتباعدا كتحية الغرباء في الميناء

يأخذنا الرحيل في ريحه ورقاً

أمام فنادق الغرباء

مثل رسائلٍ قرئت على عجل

أتأخُذني معك ؟

فأكون خاتم قلبك الحافي ، أتأخُذني معك

فأكون ثوبك في بلاد أنجبتك … لتصرعك

وأكون تابوتا من النعناع يحمل مصرعك

وتكون لي حياً وميتاً

ضاع يا ريتا الدليل

والحب مثل الموت وعدٌ لا يرد .. ولا يزولُ

…. ريتا تُعدُّ لي النهار

حجلاً تجمع حول كعب حذائها العالي :

صباحُ الخير يا ريتا

وغيماً أزرقاً للياسمينة تحت إبطيها :

صباحُ الخير يا ريتا

وفاكهةً لضوء الفجر: يا ريتا صباح الخير

يا ريتا أعيديني إلى جسدي لتهدأ لحظةً

إبرُ الصنوبر في دمي المهجور بعدك ِ .

كلما عانقتُ برجَ العاجِ فرت من يديَّ يمامتان ..

قالت : سأرجع عندما تتبدل الأيام والأحلام

يا ريتا طويل هذا الشتاء ، ونحن نحن

فلا تقولي ما أقول أنا هي

هيَ من رأتكَ معلقاً فوق السياج ، فأنزلتك وضمدتك

وبدمعها غسلتك ، انتشرت بسوسنها عليك

ومررت بين سيوف اخوتها ولعنة أمها وأنا هيَ

هل أنتَ أنتْ ؟

… تقوم ريتا عن ركبتي

تزور زينتها ، وتربط شعرها بفراشةٍ فضيةٍ .

ذيل الحصان يُداعبُ النمش المبعثر

كرذاذ ضوءٍ فوق الرخام الأنثوي

تعيد ريتا زر القميص إلى القميص الخردلي … أأنتَ لي ؟

لَكِ ، لو تركت الباب مفتوحاً على ماضيَّ ،

لي ماضٍ أراه الآن يولدُ في غيابك

من صرير الوقت في مفتاح هذا الباب

لي ماض أراه الآن يجلس قربنا كالطاولة

لي رغوة الصابون

والعسل المملح

والندى

والزنجبيل

ولكَ الأيائل ،إن أردت ، لك الأيائل والسهول

ولك الأغاني ،إن أردت، لك الأغاني والذهول

إني ولدت لكي أحبك

فرساً تُرقِّصُ غابةً ، وتشق في المرجان غيابك

ووُلدتُ سيدةً لسيدها ، فخذني كي أصبك

خمراً نهائياً لأشفي منك فيك ، وهات قلبك

إني ولدت لكي أحبك

وتركت أمي في المزامير القديمة تلعن الدنيا وشعبك

ووجدت حراس الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تـــــرحالـــــ

كتبها زائرة الليل ، في 16 نوفمبر 2011 الساعة: 22:18 م

الليلة … فتحت ازرار الافق …
واخطت ثقوب المحيط …
وكنست عن وجه القمر … تبر التعب
وناديت باصوات الحوريات الساكنات اعماق الكهوف المهجورة …
اسمك
اسمك الذي يلون عالمي الموحش … المتوحد …
بالازرق المتوهج
فيشتعل داخلي باضواء تغفو وتفيق
بكل رفق
وجلست اكمل حياكة الحكاية الناقصة
واعيد ترتيب فصولها
التي تهطل في الاعماق
صورا فوتوغرافية سرقها الزمن
وخباها في ادراجه المغبرة

والقي بنفسي في المجهول المثير
ولا اضع اي توقعات
لما سيكون عليه شكل ايامي
تاخذني من يدي احلامي
الى حيث لا يهمني
الى اين ستوصلني
واين سترسو مراكبها الثائرة
حينها …
يكون الصبح قد اطل
من شرفة الظلام
ويسري الدفء في جسد المدينة
الما تزال نائمة
يمر البائع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجرح … كطريقة للحب

كتبها زائرة الليل ، في 29 أكتوبر 2011 الساعة: 23:52 م

 

 

كنت أريد ان اكتب

وافكاري مشتتة جدا ومشاعري كلها تصب في واد واحد …

اركز على هذا الوادي العميق الغائر … الفياض …

 

 

كان يضمنا مكان واحد ولطالما عشقت المكان الذي كان يضمنا …

كنت اشعر دائما بشدتك معي وبنظراتك القوية التي تخترقني …. قسوتك علي ما كانت لتخفى على أحد …

وأتساءل لماذا تعاملني هكذا …

هل من رسالة تصلني منك؟

بحكم أنك كنت رئيسي فكنت كثيرا ما توكل إلي الكثير من المهام …

ربما للاحتكاك أكثر بي …

لم أكن لأتذمر من كل هذا … بالعكس كنت أقوم بأعمالي على أكمل وجه …

رغم نظراتك القاسية إلا أني كنت أحب عملي والمكان الذي يجمعنا ….

لم أدرك ما السر في هذا ….

تحاول ملامحك ألا توصل أي عاطفة أو مشاعر … ولطالما كنت تحب انتقادي بسبب جدّي أو واهي …. لم أكن أشعر بالسوء من كل هذا … وهذا منافٍ تمامًا لطبيعتي …

لا أدري السبب …

أعلم بأن معاملتك تلك وتركيزك عليّ … كل الوقت انما عنده دافع واحد… هو الاهتمام …

كنت أشعر بهذا الاهتمام مكثفا عليّ … لدرجة أشعرني بالقيد في الكثير من الأحيان  …

لكني لم أكن أرفضه …

أجدني مستكينة تماما معك ومستسلمة وهذا مخالف لطبيعتي الثائرة والرافضة … والحزم المتلبس في حركاتي … لكن لم يصلني من معاملتك الشديدة شيء من السوء … وحتى الآخرين كانوا يرون في هذه المعاملة معنى واحد فقط …

كنت أتجاهله …

هل كل شي كان ممزوج بشيء ما …

النقيض يعانق النقيض …

نظرة تقسو … ونظرة تحنو

حتى أنا لم أكن لأراعي شيئا … وتعلمت كيف اتعامل بجمود وأنثر جملا عديمة الاحساس  …

تجرح أحيانا …

أعرف انها تجرح …

وأسعد وأنا أراها تخلّف نزيفا ما …

وكنت تضمد الجرح في صمت … و تكمل طريقك …

حتى مسكتني يوما بين يديك … يبدو أنك انفعلت كثيرا … ربما غضبتَ لأول مرة … ربما وجدتني مستفزة جدا … ربما كانت تراكمات وتراكمات … كنت تكبت انزعاجك … حتى جاءت القطرة التي افاضت كاسك …

مسكتني بقوة … ثبتني على الجدار … خلتني سأتلقى صفعة على وجهي …

وجهي المفزوع كان يقول: … هل ستفقد صوابك … ؟

اخذت دقات قلبي تتسارع وكانها في سباق … وقل الاكسجين في الغرفة … فالتقطت انفاسي بصعوبة

و …………

وقبلتني … بقوة …. ثم صارت قوتك تضعف … وقبضتك على زنداي تصبح اكثر حنانا …

واستسلمتُ لشيء يسري في عروقي خدر كامل جسدي …

صارت انفاسي تئن …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا ادعك تسقط من يدي

كتبها زائرة الليل ، في 13 يوليو 2011 الساعة: 21:19 م

 

انا وكلمات …

لم تعرف طريقها اليك تخرج دافئة في ليلي الشتوي وانا اتكوم في فراشي وبين يدي المثلجتين كتاب la force de l age  لسيمون  دوبوفوار … وهذه المساحة البيضاء في هذا المساء الخريفي ان لم تكن للكتابة حتى الاحتراق ستكون لمن … لماذا؟

وحدها الكتابة تطفئ الملل المتصاعد كالنعاس الى اعصابي .. وحدها الكتابة تعيدك متوهجا حقيقيا … ولا حتى انت .. يمكنك ان تعود كهذه الصورة الحية …

ولا حتى انت يمكن ان ترفع عن اعصابي هذا السائل اللزج … الذي يكبلها …

احبك

ولكن يمكن ان تغيب بهدوء .. وتذوي خلف اشعة هاربة مرتحلة في صباح مشمس …

واكمل بعدك ..

الى حيث لا انت

لا انت

ولا انا ….

وها انا استحيل ما انا عليه بفضل الكتابة هذا الشيء السحري الذي يومض في داخلي … فيجعل الاشياء غير ما تبدو عليه …

وتعود الحياة غير ما ظننتها ..

واحببتها …

…………

كنت اتساءل ما طعم الحب معك

ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خذني اليك

كتبها زائرة الليل ، في 9 يونيو 2011 الساعة: 21:38 م

d8aed8b0d986d98a-d8a7d984d98ad983

لسماع القصيدة مقروءة الرابط اعلاه
موسيقى: زمفير مقطوعة "ألشا"
اداء: زائرة الليل
 
كم أنت شاعر
وكلماتك تغسل قلبي
بحب ابدي
تغسل عيوني
بملحٍ حبيب
اركن إليك ليلا
بينما الكل نيام
أتسلل إلى حيث تهدأ وتستكين
ليصلك صوتي هامسا
مرتجفا بردا … وأشياء أخرى:
"تدفأ جيدا"
لا أحاول أن اعرف ان اسلمت روحك
لعالم بعيد بعيد ام لا تزال تصارع اطياف الغائبين
ولا احاول ان اقول الكلمة التي اعتادها
البشر العاديون ليفرغوها في أسماع الحبيب
فتقع مشوهة مفرغة الاحاسيس…
"تدفأ جيدا"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي