أعتمر قصتك ... ألبس وجهك ... وأغادر جسدي


كيْْْْْْْْْ… أعود إلي

كتبهاzahratessa9i3 ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 21:17 م

 

كيْْْْْْْْْ… أعود إلي
 
أبعثر أوراقي حولي …. وأجرد داخلي من أحاسيسه كلِِها …. وأطرحها أمامي ….
أحاول أن اقتلعك من مسامي … واغتال الذي زرعك هناك
ايها اللصيــــــــــــــــق…بي …. أتأهب لأمر ما … يجتاح داخلي … يتدفق دمي –أحسه- يتدفق بعنف يغلي في العروق .. ويسيل من اصابعي …. دافئا  … حيا … ومتوهجا … كما كان وجهك ذات صباح …
 
" سمعت أنغام غيثار قادمة من مكان ما … ترسم في الهواء :
حبيبي أتذكر صوتك
شلالا تًًَدحرج دفئه في أوصالي
يطهّرني من الخطايا التي ارتكبت
والتي –بعد- ما ارتكبت
حين يجهش بحرك داخلي
أستحيل قديسا يتعبد قرب الشاطئ
أيتها الشجرة التي أرخت عروقها
وأصابعها وامتدت إلى قاعي
كيف اقتلعكََ من أعماقي
وارفع رسمك عن أحداقي …."
 
أشرح نفسي وأسمح للرجفة أن تزحف فوقي ….
آه … هل سأشفى منك … حين يلف الليل روحي …
فلا تملك لي الذكرى إلا أن تستعبدني ….
هل سأشفى منك ؟
احتاج إلى زمن مقطوف -وعمري لا يكفي- … لأنظف مسامي منك … وأفصل عن دمي رائحتك
آه كم احتاج لهذا …

لأفرغك من فكري …. وذاكرتي  … وأعود إلي…  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر